أحمد بن عبد الرزاق الدويش

10

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

هندوسيو الديانة ، جميعهم قال بأن الطفل نزل من بطن أمه بعد مرور تسعة شهور على حملها به ، ويقولون بأنه لو نزل من بطن أمه بعد ستة أشهر ونصف لوجب وضعه في غرفة الحضانة لمدة شهر ؛ علما بأنه وضع في الحضانة لمدة ثلاثة أيام فقط ، أهلي يلحون علي بقوة أن أطلقها ، وأنا لا أدري ماذا أفعل ، هل الطفل ابني حقا ؟ ليس لزوجتي أحد غيري ، ولو تركتها فمن الجائز أن ترجع إلى المعتقدات الباطلة رغما عنها ، وهنا سيكون الطفل معها ، فهل هذا المولود ابني حقا ، وإن لم يكن ابني فماذا أفعل كي أحافظ على إسلام الأم والمولود ؟ أفيدوني . ج : أقل مدة الحمل ستة أشهر ، قال تعالى : { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا } ( 1 ) وقال تعالى : { وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ } ( 2 ) والعامان : أربعة وعشرون شهرا ، فيبقى من الثلاثين ستة أشهر ، وهي أقل مدة الحمل ، وعليه يكون المولود ابنا لك .

--> ( 1 ) سورة الأحقاف الآية 15 ( 2 ) سورة لقمان الآية 14